أوجه الوقف

غرفة التحفيظ وعلوم القرآن والتجويد ..~

إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-07-2011, 06:40 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
Arrow أوجه الوقف

أوجه الوقف ) روم وإشمام وسكون محض

تقدم أن الوقف يجب أن يكون على آخر الكلمة، ولا تخلو الكلمة الموقوف عليها من أن تكون صحيحة الآخر أو معتلة، وفيما يلي تفصيل الحديث عنهما:-
المطلب الأول: الوقف على صحيح الآخر:
إن كانت الكلمة الموقوف عليها صحيحة الآخر فإما أن تكون ساكنة الآخر وصلا فلا يوقف عليها إلا بالسكون، وإما أن تكون متحركة بإحدى الحركات الثلاث فيدخلها من الأوجه ما سيأتي تفصيله.
والأصل في الوقف السكون، فهو اخف من الحركة والوقف موضع استراحة وتخفيف، ويجوز الوقف على اللفظ صحيح الآخر بالرَّوم أو بالإشمام أيضا، وهما من كيفيات الوقف، ويُقصد منهما بيان حركة الحرف الموقوف عليه الذي سُكن وقفا، وهو متحرك وصلا، وحركته أصلية[1]، وكذلك التفريق بينه وبين ما هو ساكن في كل حال، قال ابن الجزري: "فائدة الإشارة في الوقف بالروم وبالإشمام، هي بيان الحركة التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أ و الناظر نوع تلك الحركة الموقوف عليها"[2].
ولذا يُستحسن للقارئ أن يقف بالروم أو بالإشمام على الألفاظ المضمومة وصلا، والتي قد لا تتبين حركتها للعامة، مثل لفظ (العلماء) في قوله تعالي (إنما يخشى الله من عباده العلماء) (فاطر:29) ولفظ (والريحان) في قوله: (والحب ذو العصف والريحان) (الرحمن:12) ولفظ (تؤمر) في قوله : (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) )الحجر:94)، ولفظ (والفتح) في قوله تعالي: (إذا جاء نصر الله والفتح) (النصر:1)، إذا وقف على هذه الألفاظ.
وأن يقف بالروم على الكلمات التي حذفت الياء من آخرها أو المكسورة وصلا ليشير إلى الحركة المحذوفة، مثل: (وليى دين) (الكافرون:6) و (أجيب دعوة الداع إذا دعان) (البقرة:186) ولفظ (تشهدون) من قوله تعالى: (ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون) (النمل:32) ولفظ (الكواكب) من قوله تعالى: (إنا زينّا السمآء الدنيا بزينة الكواكب) [لصافات:6].
وفيما يلي بيان هذه الأوجه:
السكون المحض: هو السكون الخالص، المتجرد من الحركة وشبهها (أي الروم والإشمام) ويوقف بالسكون المحض على الحرف المفتوح والمضموم والمكسور، وهو أصل أنواع الوقف الأخرى.
الإشمام: هو الإشارة بالشفتين على هيئة من ينطق بالضمة دون صوت بُعَيْد تسكين بالحرف الموقوف عليهن فهو بيان لحركة الحرف الموقوف عليه الذي كان متحركاً في الوصل، وكلمة الإشمام أشتُقَت من الشَّمِّ، أي كأنك إشممت الحرف رائحة الحركة بأن هيأت العضو للنطق بها دون أن تنطق بها، ولا يكون الإشمام إلا في المرفوع والمضموم[3] سواء أكان مخففا أم مشددا، منونا أم غير منون. ولا يدخل الإشمام في المحرك بالفتحة أو بالكسرة، لان ضم الشفتين بُعيد إسكان الحرف المفتوح أو المنصوب أو المكسور أو المجرور يدل على انه مضموم أو مرفوع وذلك لا يجوز[4].
كيفية أدائه: نضم الشفتين بعيد لفظ الحرف المرفوع الذي سكن وقفا مع عدم إظهار صوت الضمة، ويكون ضم الشفتين بعيد سكون الحرف الأخير من غير تراخ، فغن وقع التراخي فهو وقف بسكون محض لا إشمام معه، فمثلا عند لفظ كلمة (نستعين) إذا أردنا الوقف عليها بالإشمام سكن النون ونمد الياء مدا عارضا للسكون بمقدار المد الطبيعي، أو المتوسط، أو الطويل، ونضم الشفتين بعيد لفظ النون، مع عدم إظهار الضمة لفظا، وإذا كان آخر الكلمة حرفا من حروف القلقلة، فعند الوقف بالإشمام يُراعى إظهار القلقلة. مثل: (نعبد) وإذا كان حرفا مهموساً يراعى إظهار الهمس مثل: (رحمت).
الروم: هو أن نأتي ببعض الحركة ونحذف باقيها، ويقدر الملفوظ بثلث الحركة والمتروك بثلثيها، قال الإمام الداني "هو إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها فيُسمع لها صوت خفي يدركه القريب منك والأعمى بحاسة سمعه"[5].
ويكون الوقف بالروم في المضموم والمكسور سواء أكان مخففا أم مشددا منونا أم غير منون، ولا بد من حذف التنوين من المنون حال الوقف بالروم.
وحكم المد مع الروم كحكمه في الوصل، فلا يصح معه في الألفاظ التي وقع في الحرف قبل الأخير منها حرف مد إلا القصر (حركتان) فإذا وقفنا على نحو (نستعين)، (الودود)، (مبين) (محفوظ)، (جنات)، (للأبرار)، بالروم نمد حرف المد بمقدار حركتين كما في الوصل ونأتي بثلث الضمة أو الكسرة، فان لم يكن اللفظ الموقوف عليه حرف مد كأن يكون قبل آخره حرف لين أو سكان صحيح فلا مد فيهن نحو (والصيف)، (قبل)، ( منم بعد) .

[1] المفيد في علم التجويد/65

[2] النشر2/125

[3] يعبر بالفتح والضم والكسر عن حركات البناء، وبالنصب والرفع والجر عن حركات الإعراب.

[4] أحكام قراءة القرآن/249و250

[5] التيسير/59
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-2011, 06:47 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

ولا يدخل الروم في المتحرك بالفتحة لان الفتحة خفيفة سريعة في النطق فإذا خرج بعضها خرج سائرها فهي لا تكاد تخرج إلا كاملة، ومن اجل ذلك لا تقبل التبعيض كما تقبله الكسرة والضمة لما فيهما من الثقل[1].
ومن أجل تيسير هذا الموضوع فقد تم حصر أنواع الألفاظ التي يوقف عليها بأوجه الوقف المتعددة، وهي تسعة أنواع كما يلي[2]:-
النوع الأول: أن يكون آخر الكلمة ساكنا أصليا نحو: (لم)، (يلد)، (ولم)، (يولد)، (فلا تنهر)، (فإذا فرغت فانصب)، وحكمه في الوقف السكون المحض كحكمه في الوصل سواء بسواء.
النوع الثاني: أن يكون آخر الكلمة متحركا بإحدى الحركات الثلاث، وليس هاء ضمير ولا هاء تأنيث، وليست حركته عارضة في الوصل للتخلص من التقاء الساكنين وليس قبله حرف مد ولا حرف لين.
- فان كان متحركا بالفتحة فليس فيه عند الوقف إلا السكون المحض ومثاله ك (أعطيناك الكوثر) (هنالك).
- وان كان متحركا بالضمة -منونة أو غير منونة- جاز فيه عند الوقف ثلاثة أوجه: السكون المحض، والسكون مع الإشمام، والروم. وأمثلة ذلك: (له الملك) (وله الحمد) (إني توكلت) (من قبل ومنم بعد)
- وإن كان متحركا بالكسرة –منونة أو غير منونة- جاز فيه حال الوقف وجهانك السكون المحض والروم، وأمثلته: (والعصر) (من مدكر) (أنى لك) (رب).
النوع الثالث: أن يكون آخر الكلمة متحركا ويكون قبل الحرف الأخير منها حرف مد أو حرف لين، وهذا ما يسمى العارض للسكون.
- فان كانت حركة الحرف الأخير فتحة فيجوز في حرف المد وفي حرف اللين ثلاثة أوجه: القصر والتوسط والإشباع، ولا يجوز في الحرف الأخير إلا السكون المحض وأمثلة ذلك: (مخلصا له الدين) (هو الذي~ انزل عليك الكتاب) (فأوف لنا الكيل) (إلى بعض القول) (العالمين) (المؤمنون) (لا ريب).
- وان كانت حركة الحرف الأخير ضمة فانه يجوز في الوقف على الكلمة سبعة أوجه: القصر والتوسط والمد مع السكون المحض في الحرف الاخير، ومثلها مع الإشمام في الحرف الأخير -فتصبح الأوجه ستة- والوجه السابع الروم مع القصر، إذ يمتنع الروم مع التوسط والاشباع، لان الروم كالوصل، وكما لا يصح الوصل إلا مع القصر فلا يصح الروم إلا مع القصرن وأمثلة ذلك: (نستعين)، (يقول)، (المهاد)، (قوم).
- وان كانت حركة الحرف الاخير كسرة فانه يجوز عند الوقف على الكلمة اربعة أوجه: القصر والتوسط والمد مع السكون الميحض، والروم مع القصر، وأمثلة ذلك، (وإليه متاب)، (رب ارجعون)، (إحدى الحسنين).
وحرف اللين عند الوقف بالروم لا يمد مطلقا لان الروم كالوصل كما تقدم، وهو لا يمد مطلقا حال الوصل فكذلك لا يمد حال الروم، بخلاف حرف المد عند الوقف بالروم فإنه يمد بمقدار حركتين لانه في الوصل يمد هذا المقدار فكذلك يمد هذا المقدار عند الروم.
النوع الرابع: أن يكون آخر الكلمة منونا، فان كان منصوبا أبدل حرف مد، أي ألفا عند الوقف، نحو (عليما)، (خبيرا)، (أمداً)[3]، وإن كان مضموماً أو مكسوراً حذف حال الوقف مع الإسكان، أو مع الروم في المضموم والمكسور، أو مع الإشمام في المضموم نحو : (والله عليمُ حكيم)، (نزلاً من غفور رحيم)، (من غل)، (ملك)، وحكم المد العارض للسكون فيما فيه حرف مد كما سبق في النوع الثالث.
النوع الخامس: أن يكون آخر الكلمة همزة متحركة ويكون قبل الهمزة حرف مد، وهذا هو المد المتصل العارض للسكون.
- فإن كانت الهمزة مفتوحةفيوقف عليها بالسكون المحض ولا يدخلها روم ولا إشمام ويجوز عند الوقف عليها ثلاثة أوجه:
الأول: التوسط بمقدار أربع حركات.
والثاني: فويق التوسط بمقدار خمس حركات. وهذان الوجهان يجريان في حال الوصل أيضاً لوجوب مد المتصل بهذا المقدار في الحالين.
والثالث: المد بمقدار ست حركات، ونظراً لهذا الوجه يسمى هذا المد، المتصل العارض للسكون، أي المد إلى عرض للكلمة بسبب السكون العارض لها عند الوقف عليها، فلا يسمى المد المتصل العارض للسكون إلا باعتبار هذا الوجه حال الوقف، لأن هذا الوجه لم يجز إلا لأجل السكون العارض في الوقف، وأما الوجهان الأولان فثابتان وصلاً ووقفا كما تقدم. وأمثلة ذلك: (ويمسك السمآء)، (ومآ أفآء).
- وإن كانت الهمزة مكسورة -منونة أو غير منونة- فيجوز الوقف على هذه الكلمة خمسة أوجه: التوسط وفويقه وعلى كل منهما السكون المحض والرّوم، فهذه أربعة، والخامس: الإشباع مع السكون المحض،ولا يجوز الروم مع المد المشبع لأن هذا المد لا يجوز وصلاً، والروم كالوصل. وأمثلة ذلك: (من السمآء)، (من مآء).
- وإن كانت الهمزة مضمومة –منونة أو غير منونة- فيجوز في الوقف على هذه الكلمة ثمانية أوجه: التوسط وفويقه وعلى كل منهما السكون المحض والرّوم والإشمام، فهذه ستة أوجه والسابع والثامن: المد المشبع مع السكون المحض ومع الإشمام فتكون الأوجه ثمانية، وأمثلة ذلك: (يشآء)، (المآء)، (سوآء).
النوع السادس: أن يكون آخر الكلمة حرفا مشدداً وقبله حرف مد –وهو المد اللازم- فليس في حرف المد إلا الإشباع ولا يجوز في الحرف الأخير إن كان مفتوحاً إلا السكون المحض، وأمثلة ذلك: (صوآف)، (لا تضآر).
وإن كان الحرف الأخير المشدد مكسوراً –منوناً أو غير منون- جاز فيه السكون المحض والروم، وأمثلة ذلك: (إن شر الدوآب)، (غير مضار).
وإن كان الحرف الأخير المشدد مضموماً –منوناً أو غير منون- جاز فيه ثلاثة أوجه: السكون المحض والروم والإشمام، وأمثلته: (والدوآب)، (ولا جان).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-07-2011, 07:02 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

النوع السابع: أن يكون آخر الكلمة هاء كناية، وللعلماء في جواز دخول الروم والإشمام فيها ثلاثة مذاهب:-
الأول: ذهب فريق منهم إلى منع دخول الروم والإشمام فيها مطلقاً في جميع أحوالها لأنها تشبه هاء التأنيث في حال الوقف، وهاء التأنيث لا يدخلها روم ولا إشمام في الوقف فكذلك ما يشبهها.
الثاني: وذهب فريق إلى جواز دخول الروم والإشمام فيها في جميع أحوالها.
الثالث: وذهبت طائفة من المحققين إلى التفصيل:
1- فإذا كان قبلها واو ساكنة أو ضمة نحو (وما قتلوه)، (قلته)، امتنع فيها الروم والإشمام طلباً للخفة، لئلا يخرج القارئ من واو أو ضمة إلى ضمة أو إشارة إليها، وذلك ثقيل في النطق.
2- وإذا كان قبلها ياء ساكنة أو كسرة نحو: (فألقيه)، (إليه)، (به) امتنع دخول الروم فيها لئلا يخرج القارئ من ياء ساكنة أو كسرة إلى كسرة، وفي ذلك ثقل في النطق.
فإن كانت حركة الهاء غير متجانسة لما قبلها جاز دخول الروم والإشمام عليها، وذلك في موضعين في رواية حفص هما: (ومآ أنسانيهُ) ] الكهف:63[ ، (عليهُ اللهَ) [الفتح:10].
3- وإذا كان قبلها ألف أو حرف ساكن صحيح أو فتحه نحو: (وعلمناه)، (منه)، (علمته) جاز دخول الروم والإشمام فيها محافظة على بيان حركتها حيث لم يكن ثقل، وهذا المذهب هو الراجح وعليه العمل.
ويجب حذف صله الهاء مع الروم كما يجب حذفها مع السكون عند الوقف[1]، أما هاء الكناية الساكنة وصلاً نحو : (أرجه)، (فألقه) فلا يدخلها روم ولا إشمام.
النوع الثامن: أن تكون الكلمة مختتمة بتاء التأنيثالتي تقلب هاء عند الوقف، وليس فيها عند الوقف إلا سكون الهاء المبدلة من التاء، ولا يجوز في هذه الهاء روم ولا إشمام لأن الحركة إنما كانت للتاء، والهاء بدل عنها عند الوقف،فلا حركة للهاء حتى يسوغ فيها الروم والإشمام، وأمثلة ذلك: (الملائكة) (كآفة) (الجنة) (رحمة).
أما ما يوقف عليه بالتاء من هذا الباب تبعاً لرسمه في المصاحف وهو المرسوم بالتاء،فيدخله الروم والإشمام لأن الحركات حينئذٍ تكون للتاء، مثال ذلك (رحمت) (جمالتٌ).
النوع التاسع: أن يكون آخر الكلمة ساكناً بحسب الأصل ثم عرضت له الحركة في الوصل تخلصاً من التقاء الساكنين، نحو: (قم) من (قم اليل)، (وأنذر) من (أنذر الناس)، (اشتروا) من (اشتروا الحياة)، (وأنتم) من (وأنتم الأعلون)، (لهم) من (الذين قال لهم الناس)، فلا يوقف على هذه الكلمات إلا بالسكون المحض،ويمتنع فيها عند الوقف الروم والإشمام لأن الأصل فيها السكون، والتحريك في الوصل إنما كان لعلة زالت في الوقف، والإشمام والروم لا يدخلان الحروف الساكنة.
وهذا النوع هو المسمى عند العلماء "عارض الشكل" أي: الشكل الذي عرض للحرف وصلاً بقصد التخلص من التقاء الساكنين. ومن هذا النوع: (يومئذٍ) و (حينئذٍ) لأن الذال فيهما ساكنة وإنما كسرت من أجل ملاقاتها سكون التنوين، فلما وقف عليها زال الذي من أجله كسرت، فعادت الذال إلى أصلها وهو السكون، وهذا بخلاف (كل) (غواش) عند الوقف عليها، لن التنوين في هذه الكلمات دخل على متحرك فالحركة فيها أصلية فكانالوقف عليها بالروم جائزاً.

وفي الجدول التالي تلخيص أنواع الوقف على صحيح الآخر:

1- النوع: ساكن سكوناً أصلياً
حركة الحرف الأخير: ساكن
مثاله : فلا تنهر
عدد أوجه الوقف عليه: السكون المحض
2- النوع: متحرك حال الوصل وليس قبله حرف مد ولا لين

حركة الحرف الأخير: مفتوح مثاله(هنالك)، عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض)
مكسور مثاله (رب) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض، الروم)
مضموم مثاله (له الحمد) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض ن الروم ، الإشمام)



[1] المراد بصلة الهاء: حرف المد الذي يتولد من إشباع حركة هاء الكنأية فيكون وأواً في حالة الضم، وياء في حالة الكسر.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-07-2011, 07:10 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي


وفي الجدول التالي تلخيص أنواع الوقف على صحيح الآخر:

1- النوع: ساكن سكوناً أصلياً
حركة الحرف الأخير: ساكن
مثاله : فلا تنهر
عدد أوجه الوقف عليه: السكون المحض

2- النوع: متحرك حال الوصل وليس قبله حرف مد ولا لين

حركة الحرف الأخير: مفتوح مثاله(هنالك)، عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض)
مكسور مثاله (رب) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض، الروم)
مضموم مثاله (له الحمد) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض ، الروم ، الإشمام)

3-النوع: المد العارض للسكون أو مد اللين
حركة الحرف الأخير: مفتوح مثاله (الدين القول) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع القصر، السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع الإشباع).
مكسور: مثاله (متاب الحسنيين صلى) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع القصر، السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع الإشباع، الروم مع القصر)
مضموم: مثاله نستعين قوم. عدد أوجه الوقف عليه ( السكون المحض مع القصر، السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع الإشباع، الروم مع القصر، الإشمام مع القصر، الإشمام مع التوسط ، الإشمام مع المد).

3- النوع: المنون
حركة الحرف الأخير: مفتوح مثاله (عليما) عدد أوجه الوقف عليه (الإبدال ألفاً).
مكسور مثاله (حميد) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع القصر، السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع المد، الروم مع القصر).
مضموم مثاله (سميع)، عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع القصر، السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع المد، الروم مع القصر، الإشمام مع القصر، الإشمام مع التوسط الإشمام مع المد).

4- النوع المد المتصل.
حركة الحرف الأخير : مفتوح مثاله (شاء) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع خمس حركات، السكون المحض مع الإشباع).
مكسور مثاله (من السماء) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع خمس حركات، السكون المحض مع الإشباع، الروم مع التوسط، الروم مع المد خمس حركات).
مضموم مثاله (يشاء) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض مع التوسط، السكون المحض مع خمس حركات، السكون المحض مع الإشباع، الروم مع التوسط ،الروم مع المد خمس حركات، الإشمام مع التوسط، الإشمام مع المد خمس حركات، الإشمام مع الإشباع).

5- النوع: المد اللازم.

حركة الحرف الأخير: مفتوح مثاله (صواف صلى)، عدد أوجه الوقف عليه (السكون مع الإشباع).
مكسور: مثاله (مضار) عدد أوجه الوقف عليه (السكون مع الإشباع، الروم مع الإشباع).
مضموم: مثاله: (والدوآب) عدد أوجه الوقف عليه (السكون مع الإشباع، الروم مع الإشباع، الإشمام مع الإشباع).



6- النوع: هاء الكناية (على مذهب التفصيل وهو الراجح).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-07-2011, 07:59 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

1- النوع: هاء الكناية (على مذهب التفصيل وهو الراجح).
حركة الحرف الأخير (أ- قلته) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض).
(به) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض).
(قتلوه) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض مع القصر، سكون محض مع التوسط، سكون محض مع الإشباع).
رأوه
(فألقيه) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض مع القصر، سكون محض مع التوسط، سكون محض مع الإشباع).
إليه
(منه) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض، روم، إشمام).
(علمته) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض، روم، إشمام).
(دلوه)
(علمناه) عدد أوجه الوقف عليه (سكون محض مع القصر، سكون محض مع التوسط، سكون محض مع الإشباع، روم مع القصر، إشمام مع القصر، إشمام مع التوسط، إشمام مع الإشباع.

2- النوع: هاء التأنيث.

حركة الحرف الأخير: مفتوح، مثاله (رحمةً) عدد أوجه الوقف عليه (إبدال (الوقف بالهاء الساكنة).
(رحمتَ) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض).
مكسور: مثاله (رحمتِ) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض، الروم).
مضموم: مثاله (رحمتُ) عدد أوجه الوقف عليه (السكون المحض، الروم، الإشمام).

3- النوع: عارض الشكل.

حركة الحرف الأخير: الحركات الثلاث
عدد أوجه الوقف عليه (بالسكوت المحض لا يدخله روم ولا إشمام).

المطلب الثاني : الوقف على معتل آخر:
المقصود به هنا ما كان آخره مد[1] ومن علماء التجويد من يسمّي هذا المبحث: الحذف والإثبات، لأن حرف العلة في آخر الكلمة قد يكون ثابتاً وقد يكون محذوفاً، وفيما يلي تفصيل أحكام الوقف على الكلمات معتلة الآخر:

أولاً: أحكام الوقف على الكلمة التي آخرها ألف، وهي ثلاثة أحكام:
الأول: إثبات الألف وصلاً ووقفاً: وهي كل ألف متطرفة ثابتة رسماً وليس بعدها ساكن، مثل قوله تعالى: (والنجم إذا هوى) [النجم]، (والشمس وضحاها) [الشمس:1]، (ومآ أنزلنا على قومه) [يس:28].
الثاني: حذف الألف وصلاً ووقفاً: وذلك في حالتين:
1- إذا كانت الألف محذوفة في الرسم للجزم أو للبناء أو لدخول حرف الجر على (ما) الاستفهامية، وذلك نحو (يخش) من قوله تعالى: (ولم يخش إلا الله) [التوبة:18]، و(تول) من قوله تعالى: (ثم تول عنهم) [النمل:28]، و(مم) من قوله تعالى: (فلينظر الإنسان مم خلق) [الطارق:5].
2- إذا كانت الألف ثابتة في الرسم ومحذوفة في النطق، وذلك في لفظين:
أ- لفظ (ثمودا) المرسوم بإثبات الألف وذلك في أربعة مواضع هي: (ألا إن ثمودا كفروا ربهم) [هود:68]، (وعاداً وثمودا) [الفرقان:38، والعنكبوت:38]، (وثمودا فمآ أبقى) [النجم:51]، فالألف في لفظ (ثمودا) في هذه المواضع الأربعة محذوفة وصلاً ووقفا[2].
ب- لفظ (قواريرا) من قوله تعالى: (قواريرا من فضة) [الإنسان: 16]، وهو الموضوع الثاني[3].
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-07-2011, 08:06 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

الثالث: إثبات الألف وقفاً وحذفاً وصلاً، وذلك في الحالات التالية:
1- إذا جاء بعد الألف ساكن، فتحذف وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وتثبيت في الوقف إتباعاً للرسم، وذلك نحو الألف من (ذاقا) في قوله تعالى: (فلما ذاقا الشجرة) [الأعراف: 17]، ونحو الألف من (واستبقا) من قوله تعالى (واستبقا الباب) [يوسف:25]، أما إذا كانت الألف محذوفة رسماً وبعدها ساكن فإنها تبقى محذوفة وقفاً، وذلك في لفظ (أيه) المرسوم بلا ألف في ثلاثة مواضع (أيه المؤمنون) [النور:31]، (وقالوا يا أيها الساحر) [الزخرف:49]، (أيه الثقلان) [الرحمن:31].
2- ألف (أنا) وأخواتها وهي المسماة: الألفات السبع، وسبق بيانها عند الحديث عن المد الطبيعي، وأن في أحدها وهو (سلاسلا) وجهين وقفا هما إثبات الألف وحذفها.
1- الألف في الاسم المقصور[1]، نحو: (مصفى) من قوله تعالى: (وأنهار من عسل مصفى) [محمد:15]، وفي الاسم المنصوب نحو قوله: (عمياً وبكماً وصما) [الإسراء:97]، ويلحق بها ألف (إذا) المنونة نحو: ( إنآ إذاً لظالمون) [يوسف:79]، ونون التوكيد الخفيفة في قوله تعالى: (لنسفعا) [العلق:15]، (وليكونا) [يوسف:32].

ثانيا: أحكام الوقف على الكلمة التي آخرها واو مدية: وهي أربعة أحكام:
الأول: إثبات الوأو المدية وصلاً ووقفا، وهي كل وأو مدية متطرفة ثابتة رسماً وليس بعدها ساكن، نحو الوأو في قوله تعالى: (وأوفوا بالعهد) [الإسراء:34]، (وقوله (واتخذوا ءأياتي وما أنذروا هزوا) [الكهف:56].
الثاني: حذف الوأو المدية وصلاً ووقفاً: وذلك إذا كانت الوأو محذوفة للجزم، نحو (تقف) من قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم) [الإسراء:36]، أو إذا كانت الواو محذوفة للبناء، نحو (واعف عنا) [البقرة:286]، أو إذا حذفت الواو رسماًن وذلك في المواضع التالية:
أ- (ويدع) من قوله تعالى: (ويدع الإنسان بالشر دعآءه بالخير) [الإسراء:11]، وقوله: (يوم يدع الداع إلى شيءٍ نكر) [القمر:6].
ب- (سندع) من قوله تعالى: (سندع الزبانية) [العلق :18].
ج- (ويمح) من قوله تعالى: (ويمح الله الباطل)، [الشورى:24].
أما قوله تعالى: (وصالح المؤمنين) [التحريم:4]، فحذفت الوأو من آخره وأصله: (وصالحوه) على قول، وهو اسم مفرد مرفوع بالضمة على قول آخر[2].
الثالث: حذفت الوأو المدية وصلاً وإثباتها وقفاً، وذلك إذا وقع بعدها ساكن فتحذف وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين، وتثبيت وقفاً إتباعاً للرسم، نحو قوله تعالى: (جابوا الصخر) [الفجر:9]، وقوله (إنا مرسلوا الناقة) [القمر:27].
الرابع: إثبات الوأو المدية وصلاً وحذفها وقفاً، وذلك في صلة هاء الكنأية، نحو قوله تعالى: (فيضاعفه له وله أجرٌ كريم) [الحديد:11].

ثالثا: أحكام الوقف على الكلمة التي آخرها ياء مدية، وهي أربعة أحكام:

الأول: إثبات الياء المدية وصلاً ووقفاً، وهي كل ياء مدية متطرفة ثابتة رسماً وليس بعدها ساكن، نحو قوله تعالى: (وبرا بوالدتي ولم يجعلني جباراَ شقياً) [مريم:32]، وقوله (ويسر سلي أمري) [طه:26][3].
الثاني: حذف الياء المدية وصلاً ووقفاً، وذلك إذا كانت الياء محذوفة للجزم نحو قوله تعالى: (ولا تمش في الأرض مرحا) [الإسراء:37]، أو للبناء نحو قوله تعالى: (اتق الله) [الأحزاب:1]، أو الياء المحذوفة في الأسماء المضافة إلى ياء المتلكلم نحو: ( ياقوم إني لكم نذير مبين) [نوح:2]، و (رب اغفر لي) [نوح:28]، أو الياء المحذوفة في الأسماء المنقوصة[4] إذا كانت مرفوعة أو مجرورة وهي منونة، نحو (فاقض مآ أنت قاض) [طه:72]، و (مستخف باليل) [الرعد:10]. أو الياء المحذوفة رسماً للتخفيف، نحو (المتعال) من قوله تعالى: (الكبير المتعال) [الرعد:9]، و (دعآء) من قوله تعالى: (ربناء وتقبل دعآء) [ابراهيم:40]، و (الجوار) من قوله تعالى: (الجوار الكنس) [التكوير:16].
الثالث: إثبات الياء المدية وقفاً وحذفها وصلاً، وذلك إذا وقع بعدها ساكن، فتحذف وصلاً للتخلص من التقاء الساكنين وتثبيت وقفاً إتباعاً للرسم، نحو قوله تعالى: (حاضري المسجد) [البقرة:196]، وقوله: (غير معجزي الله) [التوبة:2].

الرابع: إثبات الياء المدية وصلاً وحذفها وقفاً، وذلك في صلة هاء الكناية، نحو قوله تعالى: (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا) [النساء:136].
ويجوز في لفظ (ءاتان) من قوله تعالى: (فمآ ءاتان الله خيرٌ ممآ ءاتاكم) [النمل:36]، حالة الوقف عليه وجهان: إثبات الياء وحذفها، والإثبات هو المقدم أداء، وليس اللفظ بموضع وقف إلا اضطراراً أو اختباراً. أما حال وصل هذا اللفظ فياؤه ثابتة مفتوحة[5].
وعلى القارئ مراعاة جواز الوقف بالسكون المحض وبالروم وبالإشمام بشرطهما، على ما حذف حرف العلة من آخره، وفي الجدول التالي تلخيص أحكام الوقف على معتل الآخر.
الحرف: (أ)، حكمه ثابت وصلاً ووقفاً (الثابت رسما وليس بعد ساكن)، محذوف وصلاً ووقفاً (المحذوف،رسما، ثمودا، قواريرا (الثاني)، ثابت وقفاً محذوف وصلاً (الثابت رسما وبعده ساكن،(أنا) وأخواتها، وفي (سلاسلا) الوجهان، الألف المبدلة من التنوين في الاسم المقصور والمنصوب).
الحرف و،ي)، حكمه ثابت وصلاً ووقفاً (الثابت رسما وليس بعده ساكن)، محذوف وصلاً ووقفاً (المحذوف رسما)، ثابت وقفاً محذوف وصلاً (الثابت رسما وبعده ساكن)، ثابت وصلاً محذوف وقفاً (صلة هاء الكنأية).










[1] المقصور: الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة، مثل: الهدى (شذا العرف/64)

[2] دليل الحيران/203.

[3] على القارئ الانتباه إلى عدد من الكلمات، كتبت في مواضع بحذف الياء وفي مواضع أخرى بغثباتها وتقرأ حسب رسمها، فغن كانت الياء مرسومة قرئ بغثباتها، وإن كانت الياء محذوفة قرئ بحذفها، وذلك نحو: (واخشون) في المائدة:44، (واخشوني) في البقرة:150، )الأيد) في ص:17، (الأيدي) في ص:45، و (المهتد) في الإسراء:97، والكهف:17، و (المهتدي) في الأعراف:178 (هدأية القاري/531-535).

[4] الاسم المنقوص: ما كان آخره ياءً لازمة قبلها كسرة نحو: القاضي، الداعي (شذا العرف/64).

[5] هدأية القاري/519-545، وتنقيح الوسيط/ 408-423، والمخلص المفيد/180-184.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-25-2011, 09:16 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

الابتداء بهمزة الوصل.
من المقرر أن للقارئ حالات/ حالة ابتداء وحالة وصل وحالة وقف، ومن الأصول المقرر ألا يبتدأ بساكن وألا يوقف على متحرك، وعلى هذا فإن من الكلمات ما يكون أولها متحركا وهذا لا إشكال فيه عند الابتداء إذ الابتداء بالحركة غير متعذر، ومنها ما يكون أولها ساكناً والابتداء بالساكن غير مقدور عليه ومن ثم احتيج إلى اجتلاب همزة زائدة في أول هذه الكلمة هي همزة الوصل، ليتوصل بها إلى النطق بالساكن الموجود في أول هذه الكلمة.
وعلى هذا فتعريف همزة الوصل: هي الهمزة الزائدة في أول الكلمة، الثابتة في الابتداء الساقطة في الدرج –أي في الوصل- نحو قوله تعالى: (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفا) (النمل: 59)، فالهمزة في كلمة (الحمد) و (الذين) و (اصطفا) هي همزة وصل لسقوطها في الوصل أي حال وصل هذه الكلمات بما قبلها وثبوتها في الابتداء إذا ابتدئ بها.
وسميت بهمزة الوصل لأنها يتوصل بها إلى النطق بالساكن كما مر ولذا سماها الخليل بن أحمد: سلم اللسان.
وأما مواضعها فتأتي في الأسماء والأفعال والحروف، وتارة تكون قاسية وهو الأكثر وروداً، وتارة تكون سماعية وهو الأقل[1]، وفيما يلي تبيين كيفية البدء بها:
1- همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها:
وردت همزة الوصل في الأسماء قياسية وسماعية، أما القياسية فتحرك بالكسر وذلك في مصدر الفعل الخماسي نحو (افترآء) (اختلاف) في قوله تعالى (وحرموا ما رزقهم الله افترآءً على الله) (الأنعام: 140) وقوله تعالى (إن في اختلاف اليل والنهار) يونس/6 .
وفي مصدر الفعل السداسي نحو: (استغفار) (استعجالهم) (استكباراً) في قوله تعالى: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدهآ أياه) (التوبة/114 وقوله تعالى (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم) يونس/11 وقوله تعالى: (وأصروا واستكبروا استكبارا) (نوح: 7).
وأما السماعية ففي أسماء محفوظة ورد منها في القران سبعة أسماء وتكون الهمزة فيها مكسورة وهي (ابن)، (ابنة)، (امرؤ)، (امرأة)، (اثنين)، (اسم)[2] ، نحو (إن ابني من أهلي) (هود: 45)، (ومريم ابنت عمران) (التحريم:12) (كل امرئ بما كسب رهين) (الطور:21) (وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون) (التحريم:11) (ثاني اثنين) (التوبة: 40) (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما) (الأعراف:160) (سبح اسم ربك الأعلى). وقديما استخدموا 3 كلمات: ابنم، ايمُن، است.
2- همزة الوصل في الحروف وحركة البدء بها:
لم ترد همزة الوصل في الحروف إلا في لام التعريف، وهمزة الوصل فيها قياسية وحركتها عند الابتداء الفتحة طلباً للخفة ولكثرة دورانها نحو قوله تعالى: (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السمأوات والأرض وهو العزيز الحكيم). (الحشر:24)
تنبيه: إذا وقف القارئ على (بئس) – لضرورة أو اختبار أو نحو ذلك – وأراد الابتداء اختباراً بـ(الاسم) من قوله تعالى (بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان) (الحجرات: 11) فيجوز الابتداء بإثبات الهمزة مفتوحة: (ألسم) وهو الأولى، أو الابتداء باللام المكسورة مع ترك همزة الوصل: (لِسم) وسبب كسر اللام: التخلص من ثقل اجتماع الساكنين وهما اللام والسين.
أما في حالة وصل (بئس) بـ(الاسم) فليس فيه إلا وجه واحد وهو إسقاط همزة الوصل وكسر اللام[3].
3- همزة الوصل في الأفعال وحركة البدء بها:
همزة الوصل في الأفعال قياسية، ولا توجد إلا في الفعل الماضي الخماسي والسداسي وفي فعل الأمر الذي ماضيه ثلاثي أو خماسي أو سداسي، وأمثلة ذلك على التوالي: (اقترب)، (استغفر)، (اضرب)، (انطلقوا)، (استغفر)[4].
أما حركة همزة الوصل عند البدء بالأفعال –فيما فيه همزة وصل- فتكون غما بالكسر وإما بالضم.
وشرط البدء بالكسر أن يكون ثالث الفعل مفتوحاً أو مكسوراً وأمثلة ذلك: (انقلب)، (ارتضى)، (اذهبوا)، (اهدنا)، (اصبر)، (اصرف).
وأما حركة البدء بالضم فشرطها أن يكون ثالث الفعل مضموما ضماً لازماً (ادعُ)، (اتلُ)، (اخرُجُوا)، (اضمُم) أو أن يكون فعلاً خماسياً أو سداسياً مبنياً للمجهول، مثل: (استُحفظوا)، (اجتثت)، (ابْتُلِىَ).
أما إذا كان الفعل مضموماً ضماً عارضاً فيُبدأ فيه بكسر همزة الوصل وذلك في: (اقضوا)، (ابنوا)، (امشوا)، (ائتوا)[5] فأصل حركة الثالث في هذه الأفعال هو الكسر: اقضى، ابنى، امشى، اءتى، والضم عارض لمناسبة الواو التي اتصلت بها[6]. اقضيوا فنُقلت حركة الحرف الرابع (ي) الى الحرف الثالث (ض) الساكنة فالتقى ساكنان فحُذف الساكن الاول (ي) فأصبحت اقضوا، وكذلك باقى الكلمات

[1] هدأية القاري/483 شذا العرف/111

[2] هدأية القاري/490 ، شذا العرف/111

[3] أحكام قراءة القران/324.

[4] وما عدا ذلك فهي همزة القطع وذلك في الفعل المصارع، وفي الماضي الثلاثي والرباعي، وفي الأمر الرباعي.

[5] ورد أيضا لفظ (وامضوا) ولكنه لما كان معطوفاً بالواو، لا يمكن البدء به دونها، ولذا لم يذكر مع باقي الألفاظ.

[6] غأية المريد/279-281
ولمعرفة نوع الضم للحرف الثالث هل هو لازم أم عارض، فإننا نصرف الفعل مع ضمائر المخاطب، فإذا بقي الضم فهو لازم، وإن زال فيكون عارضاً مثل:
انظُر، انظُر، انظُروا (هذا الضم لازم) أما في اقضِ، اقضيا، اقضوا (هذا عارض)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-25-2011, 09:23 PM
ماما محبة القرآن ماما محبة القرآن غير متواجد حالياً
معلمة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 168
افتراضي

ثالثا: اجتماع همزتي القطع والوصل معاً في كلمة واحدة: وله صورتان:
الصورة الأولى: تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة:
وذلك لا يكون إلا في الأفعال خاصة نحو: (اؤتمن)، (ائذن)، (ائتنا)، (ائتوني)، فإذا ابتُدئ بالكلمة التي فيها هذه الهمزة فحينئذٍ تُثبت همزة الوصل وتكون حركة همزة الوصل في هذه الحالة، حسب حركة ثالث الفعل كما مر سابقاً. وتُبدل همزة القطع بحرف مد من جنس حركة ما قبلها ويُسمى (بدل ابتداء): لأنى لا استطيع أن أبدأ الكلمة بساكن –همزة الوصل-فأبدأ بهمزة قطع وهى أيضا ساكنة فالتقى ساكنان، فأبدأ بهمزة محققة و أبدلت حركة همزة القطع بحرف مد، ذلك: (أُوتمن)، (إيذن)، (إيتنا)، (إيتوني)
أما إذا وصلت الكلمة التي فيها هذه الهمزة بما قبلها فإن همزة الوصل تسقط في الدرج وتثبت همزة القطع ساكنة: (فليؤد الذي اؤتمن أمانته) البقرة:283، وقوله تعالى: (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتِنِي) التوبة: 49، وقوله سبحانه: (ثم ائتوا صفاً) طه:64، وقوله: (وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا) الأعراف:77، وقوله تعالى: (أم لهم شِركٌ في السمأوات ائتوني بكتاب من قبل هذا) (الأحقاف :4، وما إلى ذلك.
الصورة الثانية: تقدم همزة القطع التي للاستفهام على همزة الوصل:
وقد وقع ذلك في الأفعال وفي الأسماء، وتفصيله كما يلي:-
أ‌- في الأفعال: تحذف همزة الوصل وتبقى همزة الاستفهام مفتوحة، وقد ورد في القرآن الكريم عدة أفعال هي:
1- (قل أتخذتم عند الله عهداً) البقرة:80
2- (أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً) مريم:78
3- (افترى على الله كذباً أم به جنة) سبأ:8
4- (أصطفى البنات على البنين) الصافات:153
5- (أتخذناهم سخرياً أم زاغت الأبصار) ص:63
6- (أستكبرت أم كنت من العالين) ص:75
7- (أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم) المنافقون:6
ووجه حذف همزة الوصل في هذه الأفعال أنها بعد دخول همزة الاستفهام عليها أصبحت: (أإتخذتم، أإطلع، أإفترى، أإستكبرت، أإستغفرت، أإتخذناهم، أإصطفى) بهمزتينك الأولى همزة استفهام ولا تكون إلا مفتوحة. والثانية: همزة الوصل وهي مكسورة ابتداءً لوجودها في الماضي الخماسي في (اتخذتم، اطلع، افترى، اتخذناهم، اصطفى) وفي الماضي السداسي في (استكبرت، استغفرت) فحذفت الثانية استغناء عنها بهمزة الاستفهام ولا يترتب على حذفها التباس الاستفهام بالخبر لأن همزة الاستفهام إحدى همزات القطع المفتوحة أبداً وهي ثابتة في الوصل والابتداء، بخلاف همزة الوصل فإنها ثابتة في الابتداء ساقطة في الوصل، وهي في هذه الأفعال مكسورة في الابتداء لفتح ثالث هذه الأفعال.
ب‌- في الأسماء: تبقى الهمزتان المجتمعتان معاً في الكلمة، وشرطه أن تكون همزة الوصل مفتوحة في البدء وواقعة في اسم مبدوء بال، وحينئذٍ لا يجوز حذفها بالإجماع، لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر فيتغير المعنى تبعاً لذلك، والوارد من هذه الصور في القران ثلاث كلمات في ستة مواضع:
أولها وثانيها: (ءآلذكرين) في قوله تعالى: (قل ءآلذكرين حرم أم الانثيين) الأنعام: 134-144.
وثالثها ورابعها: (ءآلئان) في قوله تعالى: (ءآلئان وقد كنتم به تستعجلون) يونس: 51، وقوله (ءآلئان وقد عصيت قبل) يونس: 91.
وخامسها وسادسها: (ءآلله) في قوله تعالى: (ءآلله أذن لكم) يونس:59، وقوله (ءآلله خير أما يشركون) (النمل:59).

والجائز في همزة الوصل حينئذٍ وجهان:

الأول: إبدالها ألفاً مع المد المشبع لملاقاتها الساكن الأصلي، وهو الأولى والمقدم أداءً، وهو المسمى مد الفرق. بسبب التقاء الساكنيْن فى كلمة واحدة

الثاني: تسهيلها بين بين، أي بين الهمزة والألف، مع عدم المد[1].






[1] نهأية القول المفيد/218و219.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump




Powered by vBulletin®
Translated by: Marhabi